You are here

كلمة السيد الوزير كريم بيبي تريكي

يعد قطاع البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية من أكثر القطاعات حركية، لما تفرضه التطورات التكنولوجية المتسارعة وما يلازمها من طموحات متزايدة ومشروعة لدى الجزائريين أفرادا ومؤسسات.

تملي علينا حركية القطاع أن نبقى على متابعة دائمة وعلى تأقلم مستمر معها. في سياق كهذا، وجب الاستقرار على رؤية متواصلة وعلى خطوات متكاملة، و يتسنى ذلك بالاستناد على قيم ثابتة وعابرة للأزمنة. هذه القيم لا يمكن لأحد أن يحددها أو أن يمليها، فهي تستقى من مسارنا ومن تطلعاتنا كقطاع وكشعب وكدولة

إن رؤيتي تنبع من احتكاكي بالمواطنين والطلبة وحاملي المشاريع الابتكارية والمتعاملين في الميدان التكنولوجي والاقتصادي. كما استمدها من زميلاتي وزملائي العاملين في القطاع الذين لم يبخلوا علي بأفكارهم وتجاربهم. من جهة أخرى، نحن ملزمون بالعمل في إطار فريق حكومي وبصفة متكاملة، حتى نجسد التزامات السيد رئيس الجمهورية عبر تحقيق الأهداف التي رسمها مخطط عمل الحكومة.

ستعمل وزارة البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية، إذن، بغية تجسيد هذه الأهداف، من خلال أربعة محاور مستمدة من المنابع التي ذكرتها آنفا. وتتمثل هذه المحاور في :

  •  توفير أرضية لإدماج كل الفاعلين في القطاع، ويكون هذا عبر ورقة طريق سنسعى من خلالها لإرساء  بنية تحتية قادرة على مرافقة التطور التكنولوجي والاجتماعي لبلدنا، وعبر إطلاق مبادرات وطنية لتعزيز مجتمع المعلومات
  • ترقية الخدمة العمومية، لتكون في مستوى تطلعات المواطنين، عبر مضاعفة و تنويع القنوات والسبل المتسمة بالنجاعة والحداثة.
  • بعث ديناميكية في سوق تكنولوجيا المعلومات و الإتصالات بمختلف مجالاتها، من أجل رفع نسبة مساهمة التكنولوجيات الحديثة في تطوير الاقتصاد الوطني.
  • وضع أطر قانونية، من أجل حماية حقوق المواطنين وترقية استعمال أخلاقي للتكنولوجيات الحديثة وفقا لقيم مجتمعنا.

في الأخير، غني عن البيان أن قطاع البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية يواجه تحديات كبيرة ويقع عليه أن يسرع وتيرة إنجاز المشاريع لتحسين الخدمة والمساهمة في تطوير اقتصادنا، كما أنه و رغم كل الجهود المبذولة، من حق المواطنين أن يطلبوا الأحسن ومن واجبنا أن نجد الحلول لبلوغه.